جامعة جنوب الوادي تفصل الدكتورة إيرينا شبرنجل
أصدر الدكتور / عبد المتين موسى رئيس جامعة جنوب الوادي قرارا بعزل الدكتورة / إيرينا شبرنجل من وظيفتها كأستاذ بقسم النبات بكلية العلوم بأسوان بسبب تقديم شكوى لوزير التعليم العالي تتهم فيها رئيس الجامعة بأنه يعمل على تفشي الفساد والمحسوبية.
1. من هي الدكتورة إيرينا شبرنجل؟
الدكتورة إيرينا شبرنجل مصرية من أصل روسي، وكانت تشغل وظيفة أستاذ النبات بكلية العلوم بأسوان – جامعة جنوب الوادي. قامت بتأسيس قسم النبات بكلية علوم أسوان عام 1981، حيث كانت عضو هيئة التدريس الوحيدة، وأشرفت على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه.
أنشأت وحدة الدراسات البيئية بعلوم أسوان والتي منحت كرسي اليونسكو للتقنية البيئية عام 1997.
قامت بالعديد من الدراسات والأبحاث مع تلامذتها في وادي العلاقي – جنوب شرق أسوان – وعملت على إعلانه محمية محيط حيوي بواسطة اليونسكو. كما أسست جمعية لتنمية حياة البدو في المنطقة.
2. لماذا دخلت الدكتورة إيرينا في مشكلة مع إدارة جامعة جنوب الوادي؟
اكتشفت الدكتورة إيرينا عدة أبحاث منتحلة لأحد الأساتذة المساعدين المتقدمين للترقية، وخاطبت إدارة الجامعة بهذا الشأن، لكن إدارة الجامعة اكتفت بتحقيق شكلي تجاهلت فيه الأدلة التي قدمتها الدكتورة إيرينا، كما تجاهلت تقرير لجنة من ثلاثة من كبار أساتذة التخصص (أ.د. محمد إبراهيم عبد القادر – أ.د. عبد العال مباشر – أ.د. حسن الشاروني) أكدوا أن الأبحاث منتحلة، ولم ترد الإدارة على مخاطبات الدكتورة إيرينا.
3. لماذا توجهت الدكتورة إيرينا بشكواها لوزير التعليم العالي؟
توجهت الدكتورة إيرينا بأكثر من خطاب لرئيس جامعة جنوب الوادي حول موضوع السرقة العلمية المذكور، لكنه تجاهل تلك الخطابات وعرض موضوع الترقية على مجلس الجامعة دون أن يعرض أدلة الدكتورة إيرينا على السرقة، وبذلك لم ترى الدكتورة إيرينا مفرا من تصعيد الموضوع.
4. ما الإتهام الذي وجهته إدارة جامعة جنوب الوادي للدكتورة إيرينا؟
في ثالث شكوى أرسلتها الدكتورة إيرينا مع ثلاثة آخرين من أعضاء هيئة التدريس بقسم النبات لوزير التعليم العالي نسبوا لرئيس الجامعة أنه يساند الفساد العلمي والمحسوبية والتفرقة بين أعضاء هيئة التدريس حسب أصولهم (من المحافظات المختلفة).
لدينا إذن أستاذة تحارب الفساد العلمي بأكثر الطرق بعدا عن الشوشرة، وهي الكتابة للمسئولين، ولدينا إدارة جامعية تجازيها على ذلك بالعزل من وظيفتها، رغم تاريخها العلمي وخدماتها الكبيرة للجامعة وللوطن.
ليس على الجامعة إلا أن تجري تحقيقا وافيا في الأدلة المقدمة وتتثبت مما فيها، ولو كانت الدكتورة إيرينا محقة في اتهاماتها بخصوص السرقة العلمية، فيجب على الجامعة أن تتخذ كل السبل القانونية لمعاقبة السارق ومجازاة من اكتشف السرقة بأحسن الجزاء.