أنشطة سابقة لمجموعة العمل من أجل استقلال الجامعة

تصدر المجموعة نشرة غير دورية صدر العدد الأول منها فى مايو 2004. والعدد الثانى فى فبراير 2005 . والعدد الثالث فى أكتوبر 2005.


مجموعة العمل من أجل استقلال الجامعة تلتقى بوزير التعليم

فى 11 فبراير التقى وفد من مجموعة العمل من أجل استقلال الجامعة وزير التعليم العالى بهدف مناقشة القضايا الخاصة باستقلال الجامعات وعلى رأسها مطالبة الوزير بضرورة تحديد سياسة واضحة فى موضوع استقلال الجامعات وإعلانها من خلال المجلس الأعلى للجامعات، والعمل على إيجاد صيغ ديموقراطية يتبعها رؤساء الجامعات  فى عملهم، وكذلك مناقشة الوزير فى مسئوليته عن وقف التدخلات الأمنية فى الجامعات، وأخيرا مناقشة المشاريع الجارية بخصوص تطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس وجودة التعليم. وقد كانت تصريحات الوزير مؤخرا للإعلام خاصة تلك المتعلقة بانعدام رؤيته لسياسة تعليمية وتصريحاته حول زيادة الميزانيات والأمن واستقلال الجامعة دافعا لهذا اللقاء رغبة فى توضيح علنى لتلك المواقف.

ملخص ما دار فى اللقاء


تضامنا مع مطالب القضاة

 أصدر أعضاء مجموعة العمل من أجل استقلال الجامعة بيانا يؤيدون فيه نضال قضاة مصر وناديهم من أجل قانون للسلطة القضائية يضمن استقلال القضاء، معتبرين أن اسقلال القضاء هو الضمان الأول لاستقلال مؤسسات المجتمع الأخرى، وداعين كل أعضاء هيئات التدريس بالوقوف مع القضاة ومساندتهم بكافة السبل.

نص البيان


احتجاجا على استمرار تدخل الأمن فى العمل الجامعى

وقفة أمام كلية الاقتصاد والعلوم السياسية

بعد منع أجهزة الأمن ندوة لأستاذ جامعى من دمشق

فى يوم الخميس الموافق 19 يناير قام أجهزت الأمن باعتراض الأستاذ الدكتور محمد سعيد البوطى ومنعه من دخول كلية الاقتصاد والعلوم السياسية حيث كان من المقرر عقد ندوة ينظمها مركز الدراسات السياسية بالكلية وكان الدكتور البوطى  المتحدث الرئيسى فيها. واحتجاجا على استمرار مثل هذه التدخلات الأمنية السافرة فى العمل والنشاط الجامعى قامت مجموعة العمل من أجل استقلال الجامعة بوقفة احتجاج أمام كلية الاقتصاد يوم الاثنين 23 يناير فى الحادية عشر والنصف.  وقد أصدر الحاضرون بيان احتجاج وقع عليه العديد من أعضاء هيئة التدريس.          >>>>>>>    صور من الوقفة

لمزيد من التفاصيل حول واقعة منع الدكتور البوطى يمكن الرجوع إلى www.islamonline.net


خلال شهر نوفمبر قام الطلاب في جامعات القاهرة والأزهر بانتخاب اتحاد طلابى أسموه "الاتحاد الطلابي الحر"، وذلك بعد شطب أعداد كبيرة من المرشحين في انتخابات اتحادات الطلاب الرسمية، وقد شكل الاتحاد الحر في ثمان كليات بجامعة القاهرة، عن طريق انتخابات حقيقية لم يتم فيها شطب ولا استبعاد . والجدير بالذكر أن المشاركة الطلابية فى هذه الانتخابات  تجاوزت 15000 طالب فى الكليات الثمانية، وهو مايزيد عن نسبة المشاركة في انتخابات الاتحاد الرسمي، وقد أصدرت المجموعة بيانا لتحية هذه المبادرة الطلابية الشجاعة.     نص البيان

وجدير بالذكر أن هذه الفكرة قد امتدت بعد ذلك لتشمل جامعات أخرى (المنصورة - الإسكندرية - حلوان - جنوب الوادي).


نظمت مجموعة العمل من أجل استقلال الجامعات مؤتمرا صحفيا يوم 29 نوفمبر أمام مقر وزير التعليم العالي والبحث العلمي بشارع القصر العيني، وتظاهر في نفس الوقت حوالي مائة من أعضاء هيئة التدريس وذلك احتجاجا على المواقف الاستبدادية لرئيس جامعة المنيا ورئيس جامعة حلوان، وكانت المجموعة قد خاطبت رئيسي الجامعتين دون طائل ثم خاطبت الوزير لتحديد موعد لمناقشة تلك المشكلات ولم تتلق ردا.

بعد المؤتمر والمظاهرة استقبل الأستاذ الدكتور/ عمرو عزت سلامة وزير التعليم العالي وفدا من المجموعة ووعد بالتدخل لتعديل مواقف رؤساء الجامعات.

البيان الصحفي - بيان المجموعة بخصوص تصرفات رئيس جامعة المنيا وجامعة حلوان


نظمت مجموعة العمل من أجل استقلال الجامعات وقفة يوم 7 نوفمبر أمام قصر الزعفران لمطالبة إدارة جامعة عين شمس باتخاذ إجراءات فعالة للحد من تسلط ضباط الأمن، وأولها محاسبة الضباط وأفراد الأمن الذين اعتدوا على أعضاء هيئة التدريس والطلاب. شارك في الوقفة حوالي 42 من أعضاء هيئة التدريس كما تجمع مئات من الطلاب معربين عن تضامنهم.

بدأت الوقفة في الثانية عشرة ظهراً أمام قصر الزعفران ثم طافت بالجامعة حتى وصلت لداخل كلية الآداب، ودار خلال الوقفة نقاش ثري مع طلاب الجامعة. في نهاية الوقفة توجه أعضاء هيئة التدريس لمقابلة أ.د. علي العبد - رئيس الجامعة لكن رئيس الجامعة تلكأ في مقابلتهم مما دعاهم للانصراف دون إتمام المقابلة.

بيان الوقفة، صور من الوقفة والمسيرة، ملخص واقعة الاعتداء على د. عادل عناني، ضرب طالبتين بكلية البنات،


في 5 نوفمبر أصدرت المجموعة بيانا يدين التصرفات الاستبدادية لرئيس جامعة حلوان ورئيس جامعة المنيا، وكان رئيس جامعة المنيا قد أمر بتحويل ستة من المعيدين للتحقيق بعد مشاركتهم في الوقفة من أجل جامعة مستقلة وديمقراطية يوم 22 أكتوبر، كما بدأ رئيس جامعة حلوان في إجراء تحقيق مع د. محمد شرف الأستاذ المساعد بكلية العلوم بعد أن نشرت الصحف عن تقدمه بشكوى حول الفساد بمشروعات الجامعة.   نص البيان


شاركت المجموعة في الوقفة من أجل جامعة مستقلة وديمقراطية يوم السبت 22 أكتوبر للمطالبة بإصلاحات تتعلق باستقلال الجامعة وديموقراطية إداراتها وإبعاد الأمن والسلطة السياسية عن إدارة الجامعات والعمل على تطوير حقيقى للتعليم الجامعى ينبع من الأساتذة أنفسهم ولا يفرض عليهم.

نص البيان، صور الوقفة، التحقيق مع بعض معيدى جامعة المنيا بخصوص الوقفة


في أكتوبر 2005 أرسلت مجموعة العمل من أجل استقلال الجامعة خطاب احتجاج إلى رئيس جامعة عين شمس تطالبه بالتحقيق الفورى والشفاف فى أحداث اعتداء الأمن الجامعى على الطلاب المتظاهرين فى مسيرات سلمية، وكذلك إلقاء القبض على طالبتين من داخل الحرم الجامعى واحتجازهما فى مبنى أمن الدولة وإساءة معاملتهما والتحرش بهما، وتحمل المجموعة رئيس الجامعة مسئولية تصرفات أجهزة الأمن داخل الجامعة التى من المفترض طبقا للقانون أن تكون تحت سيطرته. وقد وقع على الخطاب العديد من أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية نص الخطاب


في 25 سبتمبر أصدرت المجموعة بيانا حول تصريحات وزير التعليم العالي والتي تحدث فيها عن إصدار قانون جديد للجامعات، وطالبت المجموعة أن تتم صياغة القانون الجديد بشكل ديموقراطي بمشاركة أعضاء هيئات التدريس بالجامعات ولا يكون مثل سابقيه من القرارات الخاصة بالجامعة قرارا فوقيا.


في يوليو 2005 تابعت المجموعة واقعة تحرش عناصر من الأمن الجامعي بالدكتورة منار حسين المدرس بكلية طب القصر العيني، حيث تم احتجاز الدكتورة منار داخل أسوار الكلية بأمر من رئيس الحرس الجامعي. وقد بعثت الدكتورة منار خطابا لعميدة الكلية الدكتورة مديحة خطاب تشرح فيه تفاصيل الواقعة وتطالب العميدة بالتدخل لوضع حد لتجاوزات الأمن ضد أعضاء هيئة التدريس. وأرسلت مجموعة العمل من أجل استقلال الجامعة بدورها تضامنا مع الدكتورة منار مؤكدة على ضرورة التحقيق في الواقعة.


في 9 يوليو شاركت المجموعة في المؤتمر المنعقد في نقابة المحامين  دفاعا عن سجناء الرأي. وقد قام الدكتور أحمد الأهواني الأستاذ المساعد بهندسة القاهرة وعضو مجموعة العمل من أجل استقلال الجامعة بإلقاء كلمة باسم المجموعة.      >>>نص الكلمة


في 24 يونيو عقدت المجموعة مؤتمرا صحفيا حول واقع الجامعات المصرية تحت عنوان "الجامعات المصرية بعيدة تماما عن الاستقلالية والأساتذة والطلاب محرومون من أغلب الحريات" وقد استضاف نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة (بالمنيل) المؤتمر الصحفي الذي حضره عدد كبير من ممثلي الصحافة والتلفزيون والإذاعة المصرية والعالمية.                          >>>نص البيان الافتتاحي للمؤتمر 


في 19 يونيو 2005 وجهت المجموعة خطاباً لرئيس جامعة الإسكندرية تحتج فيه على إغلاق قوات الأمن لنادي هيئة التدريس في وجه أعضائه. وكانت لجنة الحريات بجامعة الإسكندرية قد أصدرت بيانا تشرح فيه الواقعة وتطالب برفع يد الأمن عن نادي هيئة التدريس.


في 9 يونيو 2005 وجهت المجموعة خطابا لرئيس جامعة عين شمس تطالبه باحترام الحريات الأكاديمية، وذلك بعد واقعتين منعت فيهما ندوات داخل الجامعة بسبب التدخلات الأمنية.


وفى 6 يونيو 2005 نظمت المجموعة ندوة بجامعة المنيا حول استقلال الجامعات، حضرها عشرات الأساتذة وعقدت بنادى هيئة التدريس لرفض رئيس الجامعة تخصيص قاعة بالجامعة، وقد وجه المدعون خطابا لسيادته يأسفون فيه لموقفه. . >>> ملخص الندوة.


 أرسلت مجموعة العمل من أجل استقلال الجامعة بالمنيا خطابا إلى رئيس الجامعة فى يونيو 2005 احتجاجا على إعلان مبايعة للرئيس حسنى مبارك رفعه رئيس الجامعة فى مدخلها باسم أعضاء هيئة التدريس والطلاب دون تفويض منهم.                            


ففي مايو 2005 أصدرت المجموعة بيان تضامن مع مطالب القضاة في الإشراف المستقل والكامل على الانتخابات.


فى 19 مايو 2005 شاركت المجموعة بورقة حول الحريات الأكاديمية فى المؤتمر العام  الأول لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية.


فى مايو 2005 شاركت المجموعة فى الوقفتين الاحتجاجيتين التى نظمهما نادى هيئة التدريس بجامعة القاهرة تضامنا مع الزملاء المعتقلين.


نظمت مجموعة العمل من أجل استقلال الجامعة بجامعة المنيا مسيرة سلمية يوم 19 إبريل تزامنت مع وقفة جامعة القاهرة احتجاجا على التدخلات والتجاوزات الأمنية فى الجامعات والمطالبة بإدارة ديموقراطية. وأصدر أساتذة المنيا بيانا بهذه المناسبة. وقد حاول رئيس الجامعة تهديد الأساتذة الداعين للمسيرة بخطاب وجهه إلى عمداء الكليات، لكنه فشل فى مسعاه. وقد أصدرت المجموعة خطاب تضامن مع أساتذة جامعة المنيا المهددين بالتحقيق. ... تفاصيل الواقعة


قامت المجموعة فى 19 أبريل 2005 بدعوة أعضاء هيئة التدريس لوقفة احتجاجية أمام قبة جامعة القاهرة ضد التدخلات الأمنية فى الجامعات. وقد استجاب عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس وقاموا بالتوقيع على بيان يطالب بوقف تحكم الأمن فى الجامعة.  كما أصدرت المجموعة بتلك المناسبة كتيبا بعنوان لا للتدخلات الأمنية فى الجامعات. وفى نفس الفترة قامت المجموعة بجمع التوقيعات على بيان بعنوان "حتى لا يتحكم الأمن فى الجامعة" وقد نشر جانب من التوقيعات على صفحة كاملة بجريدة العربى. بعض صور الوقفة الاحتجاجية .


فى شهر مارس 2005 وجهت المجموعة خطابا لرئيس جامعة جنوب الوادى تدعوه فيه للتراجع عن قرار عزل الدكتورة إيرينا شبرنجل، الأستاذة بعلوم أسوان. تفاصيل القضية.


فى فبراير 2005 وجهت المجموعة خطابا لرئيس جامعة القاهرة تنبه فيه لخطورة التدخل الأمنى المتمثل فى منع معيد بكلية العلوم من تسلم وظيفته. وقد  تابعت المجموعة  القضية إلى أن تم تسليم المعيد هانى الدويك العمل فى سبتمبر 2005 . تفاصيل القضية.


فى صيف 2004 شاركت المجموعة فى الحملة الهادفة لمنع هدم مستشفى الشاطبى الجامعى، وهى الحملة الواسعة التى كللت بالنجاح. وقد وجه العديد أعضاء المجموعة خطابا إلى لجنة الشئون الصحية بمجلس الشعب فى يونيو 2004 . كما وجهت الدكتورة ليلى سويف العضو بالمجموعة خطابا لإسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الإسكندرية بهذا الخصوص.


في مايو 2004 شاركت المجموعة في حملة لإدانة ما تعرض له الزميل الدكتور طارق سيد أحمد من اعتداء من أفراد الأمن أثناء مشاركته في مظاهرة سلمية بميدان التحرير بمناسبة عيد العمال في الأول من مايو. وقد تبنى الحملة نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة حيث أصدر بيانا كما عقد ندوة حول الموضوع في 1 يونيو  2005 بمقر النادي بالمنيل. وقد شاركت مجموعة العمل من أجل استقلال الجامعة في جمع التوقيعات على بيان الإدانة الصادر باسم أعضاء هيئة التدريس.


فى أبريل 2004 وجهت المجموعة خطاب احتجاج لمجلس جامعة القاهرة ضد الاستغلال السياسى للجامعة، ووقع على الخطاب أكثر من مائة وعشرون من أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة. نص الخطاب.


فى أبريل2004 وجهت المجموعة مذكرة لرئيس جامعة القاهرة توجه فيه النظر لمخالفة وضع الأمن الجامعى للشروط المنصوص عليها فى اللائحة التنفيذية لقانون الجامعات.   نص الرسالة.


فى أكتوبر 2003 وجهت المجموعة خطاباً_ وقع عليه أكثر من 70 من أعضاء هيئة التدريس_ لرئيس جامعة القاهرة تسائله حول تخصيص مبنى لجمعية جيل المستقبل داخل الجامعة. ومازالت القضية مفتوحة.     نص الخطاب